الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع

💫✨《 متى ينتهي الرحيل 》✨💫
Cousin Mark
💔✨🌿【 اَبْــنُ عَــمِّــهَــا مَــارْكُ 】 🌿✨💔

---------------------- الكاتبة : إليزابيث آشتون ---------------------- ---------- الملخص ---------- ​🏰 《 قُـيُـودُ الـوَصِـيَّـةِ.. وَغَـيْـمَـةُ الـعِـشْـقِ الـمُـتَـمَـرِّدِ 》 🏰 ​فِي عُزْلَةٍ مَخْمَلِيَّةٍ خَلْفَ أَسْوَارِ قَصْرٍ عَتِيقٍ، كَبُرَتْ (دَامَارِيس) كَزَهْرَةٍ نَادِرَةٍ لَمْ تَمَسَّهَا رِيَاحُ العَالَمِ الخَارِجِيِّ، مُحَاطَةً بِرِعَايَةِ جَدِّهَا الذي كَانَ يُمَثِّلُ لَهَا الكَوْنَ بِأَسْرِهِ. لَكِنَّ رَحِيلَهُ الـمُفَاجِئَ لَمْ يَتْرُكْ لَهَا الحُزْنَ وَحْدَهُ، بَلْ أَوْرَثَهَا قَيْدًا ذَهَبِيًّا يَتَمَثَّلُ فِي وَصِيَّةٍ تَرْبِطُ مَصِيرَهَا بِمَنْزِلِهَا الغَالِي؛ فَكَانَ عَلَيْهَا أَنْ تَقْبَلَ الزَّوَاجَ مِنَ الوَرِيثِ الـمَجْهُولِ، ابْنِ عَمِّهَا (مَارْك)، لِتَحْمِيَ جُدْرَانَ المَاضِي مِنْ الضَّيَاعِ. قَبِلَتْ (دَامَارِيس) هَذَا الـقَدَرَ بِإِخْلَاصٍ، وَعَاهَدَتْ نَفْسَهَا أَنْ تَكُونَ زَوْجَةً وَفِيَّةً لِرَجُلٍ لَمْ تَرَهُ قَطُّ، مُحَصِّنَةً قَلْبَهَا ضِدَّ أَيِّ طَارِئٍ قَدْ يُزَعْزِعُ هَذَا الوَفَاءَ. ​وَلَكِنَّ القَدَرَ، الَّذِي يَهْوَى الـمُفَاجَآتِ، لَمْ يَمْنَحْهَا وَقْتًا لِتَسْتَعِدَّ لِلْمَوَاجَهَةِ؛ إِذْ قَبْلَ أَنْ تَطَأَ قَدَمُ (مَارْك) عَتَبَةَ القَصْرِ، تَدَخَّلَتِ العَاطِفَةُ بِصُورَةٍ رَجُلٍ يَدْعَى (كْرِيسْتِيَان تْرِيفُور). كَانَ (كْرِيسْتِيَان) بِجَاذِبِيَّتِهِ الطَّاغِيَةِ كَالإِعْصَارِ الَّذِي لَا يُقَاوَمُ، فَتَسَلَّلَ إِلَى حَنَايَا رُوحِهَا وَأَشْعَلَ فِيهَا نِيرَانَ عِشْقٍ لَمْ تَحْسِبْ لَهُ حِسَابًا. وَجَدَتْ (دَامَارِيس) نَفْسَهَا تَهْوِي فِي مَحَبَّةِ رَجُلٍ يَجْعَلُهَا تَنْسَى العُهُودَ، وَيُعِيدُ تَعْرِيفَ مَعْنَى الحَيَاةِ فِي نَظَرِهَا، لِتُصْبِحَ مُمَزَّقَةً بَيْنَ "وَاجِبٍ" يَفْرِضُهُ المَوْتُ وَ"نَبْضٍ" يَفْرِضُهُ الحُبُّ. ​تَقِفُ الجَمِيلَةُ الحَائِرَةُ الآنَ عِنْدَ مُفْتَرَقِ طُرُقٍ يُدْمِي القَلْبَ؛ فَهَلْ تَظَلُّ رَهِينَةً لِصَوْتِ المَاضِي وَتَقْبَلُ بِرَجُلٍ لَا يَمْلِكُ سِوَى صِلَةِ الدَّمِ، أَمْ تَجْرُؤُ عَلَى تَحْطِيمِ الأَصْفَادِ وَتَقُولُ "لَا" لِوَصِيَّةٍ تَسْلِبُهَا رُوحَهَا؟ إِنَّهَا رِحْلَةٌ نَحْوَ تَحْرِيرِ الذَّاتِ، حَيْثُ تَتَصَارَعُ أَرْوَاحُ الوَفَاءِ مَعَ صَرَخَاتِ الهَوَى، فِي سِبَاقٍ مَعَ الزَّمَنِ قَبْلَ أَنْ يَنْتَهِيَ العُمْرُ وَتَغِيبَ شَمْسُ الـمَصِيرِ.

تحميل الرواية من هنا

الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع