الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع
---------------------- الكاتبة : آن ستيفنز ---------------------- ---------- الملخص ---------- ✨❤️🔥 لَحْنُ العِشْقِ المَمْنُـــــــوعِ ❤️🔥✨ فِي عَالَمٍ صَاخِبٍ بِالأَضْوَاءِ وَالأَلْحَانِ، حَيْثُ تَتَشَابَكُ خُيُوطُ الشُّهْرَةِ بِبَرِيقِ المَالِ، صَدَحَ صَوْتُ "سَانْدْرَا لَاوْسُون" لِيَأْسِرَ القُلُوبَ. لَكِنَّ النَّغَمَ الحَقِيقِيَّ لَمْ يَكُنْ فَوْقَ المَسْرَحِ، بَلْ فِي تِلْكَ الرَّجْفَةِ الَّتِي اِعْتَرَتْ كَيَانَهَا حِينَ الْتَقَتْ عَيْنَاهَا بِعَيْنَيْ "أُولِيفَر سَانْدَرْز"، الطَّاغِيَةِ الوَسِيمِ وَمَلِكِ الشَّاشَاتِ النَّافِذِ. لَمْ يَكُنْ حُبُّهَا لَهُ مُجَرَّدَ خَفْقَةٍ عَابِرَةٍ، بَلْ كَانَ لَعْنَةً جَمِيلَةً اِرْتَبَطَتْ بِرَجُلٍ يَمْلِكُهُ القَدَرُ لِامْرَأَةٍ أُخْرَى؛ "جِينَا" المَدَلَّلَةُ الَّتِي تَقِفُ حَاجِزاً بَيْنَ الظِّلِّ وَالنُّورِ. بَيْنَ طُمُوحٍ يَعَانِقُ السَّحَابَ وَقَلْبٍ يَهْوِي فِي سَحِيقِ الحِرْمَانِ، اِخْتَارَتْ "سَانْدْرَا" أَنْ تَسِيرَ فِي دَرْبٍ مَزْرُوعٍ بِالآلَامِ، حَيْثُ العِشْقُ سِرٌّ مَكْتُومٌ، وَالوَفَاءُ جُرْمٌ مَنْبُوذٌ، وَالخَطَرُ يَحُفُّ بِكُلِّ هَمْسَةٍ. فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، يَمْتَزِجُ بَرِيقُ النَّجَاحِ بِصَرَخَاتِ الوَجَعِ الخَفِيَّةِ. فَهَلْ يَتَحَوَّلُ هَذَا الشَّغَفُ إِلَى طُوفَانٍ يَدْفَعُهُمَا نَحْوَ حَافَّةِ الجَرِيمَةِ؟ وَهَلْ يَصْمُدُ طُهْرُ الصَّوْتِ أَمَامَ دَنَسِ المَطَامِعِ؟ "نَغَمٌ إِلَى الأَبَدِ" لَيْسَ مُجَرَّدَ حِكايَةٍ، بَلْ هُوَ صِرَاعٌ عَنِيفٌ بَيْنَ اِمْرَأَةٍ أَحَبَّتْ مَا لَا تَمْلِكُ، وَرَجُلٍ وَجَدَ فِي لَحْنِهَا خَلَاصَهُ المَحْمُومَ، لِيُقَرِّرَا مَعاً: هَلْ يُطِيحُ الحُبُّ بِكُلِّ القِيَمِ، أَمْ يَتَلَاشَى النَّغَمُ تَحْتَ أَقْدَامِ الوَاقِعِ القَاسِي؟