الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع
---------------------- الكاتبة : كَانْدِيَا رِينِيه مِيرْفِي ---------------------- ---------- الملخص ---------- ✨❤️🔥 تَرْنِيمَةُ الدِّفْءِ فِي حِضْنِ الصَّقِيعِ ❤️🔥✨ ضَجِيجُ الْخَيْبَةِ وَسُكُونُ الْقِمَمِ: تُقَرِّرُ لِيزَا سْتِيفَن أَنْ تَنْزَوِيَ بَعِيدًا عَنْ أَنْظَارِ الْعَالَمِ، هَارِبَةً إِلَى مَرَافِئِ الْجِبَالِ الْهَادِئَةِ لِتُضَمِّدَ جِرَاحَ كِبْرِيَائِهَا. فَبَعْدَ أَنْ صَارَتْ حَيَاتُهَا خَبَرًا مَشَاعًا وَمَادَّةً دَسِمَةً لِلسُّخْرِيَةِ وَنَمِيمَةِ الْبَلْدَةِ، لَمْ تَجِدْ سِوَى الصَّمْتِ لِتَلْمَلِمَ شَتَاتَ نَفْسِهَا. لِقَاءٌ خَلْفَ سِتَارِ الثَّلْجِ: وَبَيْنَمَا كَانَتْ تَخْطُو نَحْوَ اسْتِعَادَةِ تَدَفُّقِ حَيَاتِهَا الطَّبِيعِيَّةِ، اِعْتَرَضَتْ مَسَارَهَا عاصِفَةٌ ثَلْجِيَّةٌ عاتِيَةٌ. هَذِهِ الْعَاصِفَةُ لَمْ تَكُنْ مُجَرَّدَ غَضَبٍ لِلطَّبِيعَةِ، بَلْ كَانَتْ قَدَرًا سَاقَهَا إِلَى مَلَاذٍ آمِنٍ لَمْ تَكُنْ تَحْلُمُ بِهِ. مَأْوَى الْقَلْبِ وَأَلْحَانُ الْأَمَلِ: فِي ذَلِكَ الْمَنْزِلِ الْمَعْزُولِ بَيْنَ الثُّلُوجِ، تَجِدُ لِيزَا نَفْسَهَا فِي ضِيَافَةِ نَجْمِ الْغِنَاءِ الشَّعْبِيِّ الْوَسِيمِ مَايكِل جُويس. هُنَاكَ، حَيْثُ يَلْتَقِي نُورُ الشُّهْرَةِ بِعُزْلَةِ الْأَلَمِ، تَبْدَأُ الْأَرْوَاحُ فِي الْهَمْسِ بِمَا عَجَزَتْ عَنْهُ الْكَلِمَاتُ، لِيَكْتَشِفَا أَنَّ أَقْسَى الْعَوَاصِفِ قَدْ تَكُونُ هِيَ مَنْ تَدُلُّنَا عَلَى مَنْزِلِنَا الْحَقِيقِيِّ.